اهم الاخبارمنح دراسية 48

جمعية الثقافة العربية تقدِم 250 منحة للطلاب العرب

احتفلت جمعية الثقافة العربية، اليوم الجمعة، في مدينة شفاعمرو، بتقديم المنح للطلاب العرب للموسمين 2016-2017، للسنة العاشرة على التوالي، التي تُقدم فيها مِنحًا للطلاب العرب، بهدفِ دعمهم وتشجيعهم على العطاء والإبداع والإثراء للمجتمع العربي في الداخل.

ويهدف مشروع المنح الذي أطلقته الراحلة د. روضة عطا الله، التي شغلت منصب مديرة الجمعية في حينه، ومولته مؤسسة الجليل في لندن، إلى تعزيز القدرات الإبداعية والثقافية لأبناء المجتمع العربي، وتزيد مِن اهتمامهم بمواصلة التعليم للوصول إلى أعلى وأفضل الألقاب خدمةً لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل.

ويعتبر نجاح جمعية الثقافة العربية باستقطاب 250 طالبًا إنجازًا بحد ذاته، كون الجمعية نجحت على مدار سنوات طويلة بدعم الطلاب، الأمر الذي يعني أن هناك 250 طالبًا عربيًا ستُفتتح أمامه أبواب التعليم والتفوق.

وشارك في برنامج المِنح التي جرت اليوم في قاعة العوادية في مدينة شفاعمرو، أعضاء إدارة جمعية الثقافة العربية وأهالي الطلاب الذين حصلوا على المِنح.

وتسلمت الطالبة يارا منصور عرافة البرنامج، وجاءت كلمة الطلاب وشبكة ‘أل التعريف الطلابية’ مِن قبل نسيم معلوف، وكلمة الخريجين ألقاها رائف إغبارية، قال فيها ‘أودّ بدايةً، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني الخرّيجين، أن أشكر جمعيّة الثقافة العربيّة على هذا الحفل السنويّ لتوزيع المنح، إذ تحتفل الجمعية اليوم بتوزيع المنح على طلابها المقبلين عل دراستهم الجامعيّة، ليكونوا نشطاءَ فيها من خلال مختلف البرامج الثقافيّة التي تقيمها، مجسّدة ومجسّدين القيم والأهداف التي قامت عليها. كي تبقى هذه الجمعيّة مشعلًا لكلّ خير على طريق نهضة شعبنا ورفعته’.

وأكد أنه ‘منذ تأسيسها، حرصت جمعيّة الثقافة العربيّة على مواكبة الطالب العربيّ في المعاهد العليا ومدّ يد العون له على درب النجاح، إيمانًا منها بمركزيّة دور التأهيل الأكاديميّ في الخروج بشريحة متعلّمة ومثقّفة، واعيةً وتمارس التوعية، بإمكانها أن تقود المستقبل وفق تطلّعات التقدم والالتزام لشعبنا، ولا سيّما أقليةً في الداخل الفلسطينيّ تجد نفسها تواجه باستمرار أصعب التحدّيات في صدّ ما تمارسه عليها المؤسّسة من محاولات طمس وإجراءات تهميش’.

وقامت الجمعيّة إلى الآن بمنح ما لا يقلّ عن 1200 طالب وطالبة من مختلف المساقات والمجالات التعليميّة، الذين بدورهم شكّلوا وسيشكلون رافعة للمشروع الذي تتبنّاه الجمعيّة وتقوم عليه، بصفتهم سفراء كلٌّ في بلده ومحيطه، من خلال مواصلة العمل في بثّ القيم الثابتة والسعي في إقامة البرامج المختلفة التي تكرسّها.

وانطلق البرنامج الاحتفالي بمشاركة الطلاب بأغنية موطني التي أنشدتها الطالبة أنوار شرارة، والتي انضمت هذا العام للبرنامج، وشاركها في العزف الفنان شحادة ناصر.

وتحدث مدير جمعية الثقافة العربية، إياد برغوثي، حيثُ استعرض تفاصيل تتعلق ببرنامج المنح التدريسيّة ومن خلال برنامجه التثقيفيّ القيم، يرفع العطاء ليس فقط كقيمة جوهرية بل أيضا طريقة حياة وممارسة يوميه، البرنامج هو نتاج لعطاء كثيرين من مؤسسة الجليل وجمعيّة الثقافة العربية ونريد لطلابنا أن يكونوا معطائين لمجتمعهم وشعبهم.

ورحّب رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، د. محمود محارب، بالأهل والطلاب، وأشار إلى أهمية المنح التي تقدمها جمعية الثقافة العربية، وهي مسؤولية متبادلة من خلال المنح التي تقدمها الجمعية وبين الطلاب الذين يحصلون على المنحة، ‘أهم شيء بالنسبة للجمعية هو نجاح الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتعزيز التزامهم تجاه مجتمعهم وتجاه شعبهم الفلسطيني، لذلك قررت الجمعية، بالتعاون مع الطلاب الذين حصلوا على منح، إقامة أل التعريف’.

وأل التعريف هي شبكة تنظم النشاطات الثقافية والأكاديمية في الجامعات، وجمهور هدف هذه النشاطات كافة الطلاب العرب في الجامعة، لا سيما وأنّ هناك حتى الآن سياسات تمييز من قبل جامعات تجاه الطلاب العرب سواء في القبول أو في مسألة الحصول على مساكن الطلبة، أو اختيار لقبول لمواضيع معينة، ويزداد أهمية ألف التعريف بأنها تهتم بقضايا الطلاب الجامعيين العرب في ظل غياب لجان طلاب عرب منتخبة مِن قبلهم.

ولفت محارب إلى أن الجمعية تعمل بجهد من أجل زيادة عدد المنح في السنوات القادمة التي يقبل عليها الطلاب، وشكر في كلمته مؤسسة الجليل ومقرها لندن، والقائمين عليها لتقديمهم مشكورين الدعم المالي من أجل منح الطلاب العرب.

مقالات ذات صلة

إغلاق