اهم الاخبار

الشيخ صلاح: سأبقى أحمل رسالة الحركة الإسلامية رغم الإجراءات القمعية

 

شارك الآلاف من فلسطيني الداخل في صلاة الجمعة الحاشدة، التي دعت اليها لجنة ” الحريات والشهداء والأسرى والجرحى” المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وذلك في مدينة أم الفحم، ضمن ” حملة مناهضة حظر الحركة الإسلامية”.

ووقف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية خطيبا في الناس محذرا من مغبة قرار المؤسسة الإسرائيلية حظر حركته، وقال إن هذا القرار يعد حربا على كل الأمة الإسلامية ورسالتها وثوابتها، وأوضح الشيخ صلاح أن الهجوم على الحركة الاسلامية هو “جزء لا يتجزأ من الهجمة الاحتلالية على القدس والاقصى المباركين، وهو مقدمة لحملة عدوانية مسعورة على كل الداخل الفلسطيني واحزابه وقياداته”.

ولم يستبعد أن يكون الهجوم على حركته بمثابة تمهيد أول لسياسة ترحيل الفلسطينيين في الداخل، لكنه أكد صمود الفلسطينيين في وجه سياسات المؤسسة الإسرائيلية، وقال إمّا أن نعيش على أرضنا سعداء أو ندفن فيها شهداء”، وأضاف ” انا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، لن نرحل”.

وأبدى الشيخ صلاح استغرابه من حظر المؤسسة الاسرائيلية الحركة الإسلامية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، معتبرا ذلك وقاحة وادعاءً باطلا لا ينطلي على عاقل أو حر وقال:” ان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يمارس الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، مشيرا الى أن نتنياهو أراد من وراء حظر الحركة الإسلامية “أن يغطي هزيمته في كل عدوان كان يشنه على قطاع غزة”.

وتطرق الشيخ صلاح الى تداعيات اغلاق المؤسسة الإسرائيلية 17 مؤسسة أهلية تابعة للحركة الإسلامية، مشيرا الى أن هذه المؤسسات كانت تخدم أكثر من نصف مليون فلسطينيي، وتقدم العون لشرائح مختلفة منها: الطفولة، التعليم والطلاب الجامعيين، وقطاع الصحة، ومشاريع التواصل مع المسجد الأقصى، وأشار الى أن الجهة التي أغلقت هذه المؤسسات ، هي نفسها التي تقوم على تمويل أكثر من 19 مؤسسة استيطانية تبث الإرهاب والكراهية، وتدعوا بشكل واضح لبناء هيكل خرافي على حساب المسجد الأقصى، وتقوم في نفس الوقت بارتكاب جرائم بحق الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم، كما حدث مؤخرا مع عائلة دوابشة.

وأكد الشيخ رائد صلاح أن حظر حركته سياسي بامتياز، ويأتي ردا على دور الحركة في القدس والمسجد الأقصى المباركين، “مؤكدا تمسكه في هذا الدور رغم السجون والإبعاد والاعتقال أو حتى الشهادة”. وأضاف:” إذا كان الدفاع عن القدس والاقصى تهمة من وجهة نظر المشروع الصهيوني، فهي شرف نفخر ونعتز به وواجب نتمسك به حتى نلقى الله”.

وأكد الشيخ صلاح تعاظم قوة ونفوذ الحركة الإسلامية في قلب العرب والمسلمين والفلسطينيين، وقال:” إن حظر الحركة يعني انتقالها الى مرحلة أكثر تطورا وقوة ونفوذا”، وأضاف:” ستبقى الحركة الإسلامية بكل ثوابتها وبكامل رسالتها ودورها في مقدمة مسيرة الامة المسلمة، ومسيرة العالم العربي والفلسطيني، وسأبقى جنديا اردد معها، بالروح بالدم نفديك يا اقصى”.

وجدد رئيس الحركة الإسلامية تمسكه في حركته، وقال:” لن أتردد في أن أقول إني كنت رئيسا للحركة الإسلامية، وسأبقى رئيسا لها رغم كل الإجراءات القمعية؛

سأنتصر لثوابتها، واحمل رسالتها، وواصل مسيرتها، وأرفع الظلم عنها على الصعيد المحلي والدولي حتى القى الله”.

وأكد الشيخ صلاح على حتمية زوال الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الصهيوني، مستشهدا ببشرى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأكد في الوقت نفسه على أن القدس ستكون عاصمة إسلامية لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

وختم الشيخ صلاح خطبته بدعوى الجماهير في الداخل الفلسطيني الى المشاركة في فعاليات ” حملة مناهضة حظر الحركة الإسلامية”، ودعا الى مشاركة فاعلة مع خيمة الاعتصام في مدينة ام الفحم، الى جانب سلسلة نشاطات ومسيرات في كافة أرجاء الداخل الفلسطيني تضامنا مع الحركة الإسلامية، ورفضا لقرار حظرها.

ويشار الى أنه أعقب صلاة الجمعة مسيرة انطلقت من جانب الملعب البلدي في ام الفحم، باتجاه مدخل المدينة، للتنديد بقرار حظر الحركة الإسلامية، انتهت المسيرة بمهرجان خطابي لأعضاء في الكنيست، وشخصيات قيادية من الداخل الفلسطيني.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة