مدارس وجامعات

الطالبة اسراء هيب ضحية العنصرية في كلية صفد

000161214110411141

يعاني الطلاب العرب في داخل اروقة المعاهد الاكاديمية الاسرائيلية من سياسة العنصرية التي ينتهجها طلاب يهود ينتمون الى احزاب سياسية متطرفة او من ادارات هذه الكليات التي تتخاذل في ردع هؤلاء الطلاب ومنع الاعتداءات المتكررة بحق الطلاب العرب .

ولكلية صفد التعليمية نصيب الأسد من الاعتداءات بحق الطلاب العرب في الداخل الفلسطيني، حيث انها سجلت العديد من الحالات التي تم فيها الاعتداء الجسدي على طلاب عرب او على اماكن سكناهم ، وقد كان اخر هذه الاعتداءات التعرض للطالبة اسراء هيب ومحاولة نزع حجابها من قبل طالب يهودي متطرف .

لا يوجد امن في الكلية

الطالبة اسراء من قرية طوبا تبلغ من العمر 20 عاما وتدرس علوم سياسية وادارة سنة اولى اكدت خلال حديث معها ان الأمن في كلية صفد بات منعدما ،بسبب المضايقات التي يقوم بها مجموعات عنصرية تجاه الطلاب العرب حيث قالت “لا يوجد امن في كلية صفد ،الطلاب والطالبات العرب شبه ملاحقين من قبل هذه المجموعات العنصرية ،الاعتداء علي يمثل اعتداء على كل الطلاب العرب ، والاعتداء على حجابي يمثل اعتداء على الدين الاسلامي”.

وعن تفاصيل الاعتداء قالت “كنت مع زميلتي نمشى واذ بشخص يقوم بالاعتداء علينا ، حيث شدني من عنقي وحاول نزع حجابي وهذا كان امام عشرات الطلاب اليهود الذين لم يحركوا ساكنا ، طبعا قاومته ومنعته من الاعتداء ،زميلتي انهارت” .

وختمت قائلة “لا ادري كيف يفكر هؤلاء ، نحن في صرح تعليمي يجب ان يكون له احترامه ، لكن على ما يبدو فإن هؤلاء لا يعرفون الاحترام ،وانا بدوري سأقوم بتقديم شكوى ضد الفاعل”.

اعتداء بوازع ديني وقومي

بدورها استنكرت مجموعة شباب المساجد المحلية في طوبا حادثة الاعتداء الغاشم بحق الطالبة اسراء ، حيث جاء في بيان الاستنكار “ان الواقع الاجتماعي الذي نعيشه اليوم ليس سوى مجتمع مليء بالكراهية والبغض والعنصرية اتجاه الاقليات الموجودة في هذا المجتمع ، ان فكر هؤلاء الاوباش اتجاهنا واتجاه الاقليات عبارة عن عنصريه مطلقة لأننا اقل من مستواهم حسب فكرهم وهم والله ليسوا الا اُناس منحطين لا يتمتعون بأي صفة من صفات الإنسانية”، وفق البيان.

وتابع البيان ان سبب ما يتعرض له العرب من عنصريه بسبب انتمائهم الديني والقومي لا اكثر ولا اقل، وان ما حصل مع الاخت اسراء يؤكد ذلك بعد شدها من حجابها.

جمعية اقرا تتضامن مع الطالبة

بدورها عبرت جمعية اقرأ لدعم التعليم في المجتمع الغربي عن كامل تضامنها مع الطالبة اسراء هيب ،حيث أكد الاستاذ رامي جابر مركّز الحركة الطلابية في الجمعية ان “هذه الاحداث ليست وليدة اللحظة وقد سبقها مضايقات للطلاب العرب من فتاوى الحاخامات العنصرية وعدم تأجير السكن للطلاب العرب وتوجيه التهم دائما للطالب العربي وكل هذه الامور ادت الى زرع الكراهية تجاه الطلاب العرب خاصة في كلية صفد”.

وتابع قائلا “الحجاب يمثل انتماء للأخت اسراء هيب ونحن نستنكر اشد الاستنكار العمل الاجرامي العنصري الذي قام به هذا الطالب ،ونحن نشد على ايدي الطالبة اسراء”.

وتابع الأستاذ رامي جابر :- “طبعا معركة الحجاب التي نراها يوميا في الأقصى وفي كل بقعة من بلادنا هي نتاج للتعبئة العنصرية التي تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق