تطبيق الوقت الراهن للمنح الدراسية
اهم الاخبار

بلدية أم الفحم تزور خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية

قام وفد من بلدية أم الفحم، عصر اليوم الأحد، بزيارة خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية التي أقامتها لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، للتنديد بالقرارات التي أصدرتها المؤسسة الاسرائيلية بحق الحركة الاسلامية ومؤسساتها.

وضم الوفد الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، والعديد من مسؤولي الأقسام، والموظفين، وكان في استقبال الوفد، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، إضافة إلى شخصيات محلية من أم الفحم والمنطقة.

وفي كلمته ألقاها الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، أكد خلالها أن البلدية تتضامن مع الحركة الإسلامية ضد قرار الحظر الظالم الذي أصدرته حكومة نتنياهو، مشددا على أن “الديموقراطية” في هذه البلاد منقوصة، مضيفا على أن الملاحقة التي تمارسها حكومة نتنياهو ضد الحركة الإسلامية ومؤسساتها هي ملاحقة سياسية تأتي ضمن التضييق على الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.

الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في كلمته له، رحب بوفد البلدية، مثمنا هذه الخطوة التي تمثل الوقوف مع قضايا المجتمع الفلسطيني في الداخل. وقام الشيخ صلاح بعرض بعض أعمال المؤسسات التي تم حظرها، مؤكدا أن مؤسسة حراء وجمعية اقرا التان تم حظرهما، كانتا تقدمان الدعم الأكاديمي والتربوي لطلابنا ،ومع هذا تم إغلاقهما بحجج واهية.

وطالب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، استغلال جميع الفرص للعمل على نصرة قضايا الداخل الفلسطيني، وخاصة قضية المسجد الأقصى المبارك والقدس المحتلة. 

وكانت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني أعلنت عبر صفحتها في فيسبوك عن تنظيمها حملة لمناهضة حظر الحركة الإسلامية.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت مكاتب الحركة الإسلامية و 17 مؤسسة أهلية تابعة لها في مختلف مدن الداخل الفلسطيني، بعد أن أعلنت حظرها.

وتخدم مؤسسات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني التي تم حظرها أكثر من نصف مليون فلسطيني في الداخل، عدا عمّا تقدمه الحركة ومؤسساتها لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة.

ووقع على القرار وزير الجيش، موشيه يعالون، مستندا على قانون الطوارئ الاحتلالي البريطاني وبذريعة أن الحركة الإسلامية تشكل خطرا أمنيا على المؤسسة الإسرائيلية.

وصادرت قوات الأمن الإسرائيلية حواسيب وأجهزة إلكترونية والعديد من الملفات، واستدعت للتّحقيق كلًّا من رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، والشيخ كمال خطيب ود. سليمان أحمد ود. يوسف عواودة.

ومن بين المكاتب التي تم اقتحامها، المقر الرسمي للحركة الإسلامية في مجمع ابن تيمية في حي الباطن بام الفحم ومكاتب “صحيفة صوت الحق والحرية”  وموقع “فلسطينيو 48” ومركز الدراسات المعاصرة المقام في بناية الشافعي بحي عين النبي.

واقتحمت أيضًا مقر جمعية “يافا” بمدينة يافا، بالإضافة إلى “مكتبة اقرأ الشاملة”، و”مدرسة حراء لتحفيظ القرآن” في رهط، ومكتبي جمعية “اقرأ” و”مؤسسة النقب للأرض والإسكان” في بئر السبع.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق