تطبيق الوقت الراهن للمنح الدراسية
اهم الاخبار

تنديدا بقرار العليا السماح بتوزيع “شارلي ايبدو” الحركة الإسلامية تنظم مظاهرة قطرية في الناصرة

تنظم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، عصر اليوم السبت، مظاهرة قطرية في مدينة الناصرة تحت شعار “كلنا فداؤك يا رسول الله”، وذلك احتجاجا على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا السماح بتوزيع مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية المسيئة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
00017073114400231odwan
وتنطلق المظاهرة من مسجد السلام في مدينة الناصرة، وتختتم بكلمات لكل من: البلد المضيف، والسيد مازن غنايم، القائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني. كما تقدم فقرات فنية من إنتاج مؤسسة “الأندلس”.

وفي تعقيبه على قرار العليا، قال الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية:

“لا شك أنّ السماح بنشر الصور التي فيها تطاول وإساءة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، يمثل موقفا لا يقلّ عدوانية ولا عنصرية عن موقف الصحيفة نفسها”.

وأضاف: “المحكمة الإسرائيلية تريد أن تظهر في مظهر المدافع عن حرية التعبير، في الوقت الذي ندرك جميعا أنها ليست مجرد رأي بل هي صميم عقيدة 1600 مليون مسلم في الحب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلم”.

وتابع الشيخ كمال: “في تقديري أن هذه المحكمة ليست فقط محكمة سياسية، بل هي محكمة دينية، تنسجم في قرارها مع ما يردده الزعران والجهلة في الشارع الإسرائيلي، الذين طالما شتموا النبي عليه الصلاة والسلام، وقد رأينا مثل هذا الاعتداء والتطاول بالأمس عندما أحرق متطرفون حاقدون مسجدا في منطقة بيت لحم في الضفة الغربية”.

وتابع: “هذا القرار يشكل الآن أرضية لمزيد من الغضب في الشارع العربي في الداخل، ويعطي شرعية لهؤلاء الذين رأيناهم أمس الخميس يكتبون الشتائم لعيسى عليه السلام على جدار الكنيسة في القدس”.

واعتبر الشيخ كمال خطيب أنّ: “الشارع الإسرائيلي الذي يسمع الآن بقرار المحكمة والأحزاب اليهودية التي طالبت بالسماح لها بنشر هذه الرسومات، ستعمل على إشعال الحرب الدينية عبر نيلها من رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

السيد مازن غنايم: قرارهم يزيدنا إصرارا

وفي تعقيب لرئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية الأستاذ مازن غنايم على قرار العليا، قال: “مؤسف جدا أن لا تحترم المحكمة العليا الإسرائيلية حرية الأديان، وكان على القاضي الذي أصدر هذا القرار، أن يأخذ بالحسبان احترام الأنبياء. فعندما يسمحون اليوم لإنسان عنصري مثل “ليبرمان” بالإساءة إلى رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، ويوافقون على نشر المجلة المسيئة إلى رسولنا الكريم، فهذا يعدّ جريمة مزدوجة سواء من المحكمة الإسرائيلية أو من “ليبرمان” الذي يطمح في المستقبل إلى أن يصبح رئيس حكومة”.

وحول انعكاسات هذا القرار على المجتمع الإسرائيلي، قال غنايم: “هذا يزيدنا تمسكا بمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وهذا يقول إنّ العرب مستهدفون، ومن الطبيعي أنّ هذا يزيدنا قوة ويزيدنا إصرارا على التمسك أكثر والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية”. 

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة اصدرت، يوم الأربعاء، حُكمًا يُسمح بمقتضاه للأحزاب الإسرائيلية المعنية توزيع عدد من مجلة ” شارلي إيبدو” الفرنسية، الذي يحتوي رسومًا مسيئة إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

وجاء القرار، في أعقاب استئناف قدّمه الحزب الفاشي “يسرائيل بيتينو” الذي يقوده العنصري وزير الخارجية الإسرائيلي “أفغيدور ليبرمان”، إلى المحكمة على قرار سابق للجنة الانتخابات المركزية، والذي حظر توزيع المجلة مجانًا باعتبارها “دعاية انتخابية”.

وقالت المحكمة في نص القرار إن توزيع “عدد من مجلة “شارلي إيبدو” على جمهور الهدف قبيل الانتخابات يُعدّ خطوة شرعية بمقتضى القانون الإسرائيلي”، وذلك على النقيض من قرار لجنة الانتخابات التي اعتبرت الخطوة عبارة عن “هدية” محظورة”.

وأشارت المحكمة العليا إلى أنّ القانون لا يمنع توزيع مجلة بسبب محتواها.

وتعقيبًا على الموضوع قال “ليبرمان” إن: “القرار السابق بمنع توزيع المجلة، لم يكن إلا رضوخًا أمام التهديد”.

وكان أعضاء في حزب “يسرائيل بيتينو” أعلنوا عن نيتهم الشروع في توزيع عدد سابق من صحيفة ” تشارلي إيبدو”، وبخاصة العدد الذي يحتوي على رسوم مسيئة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، في مناطق مختلفة في البلاد.

وكانت شبكة “ستيماتسكي” الإسرائيلية سعت لتوزيع الصحيفة المسيئة قبل نحو شهر ونصف الشهر، إلا أنها ارتدعت عن ذلك في أعقاب ردود الفعل الغاضبة لدى الجماهير العربية في البلاد، ودعوة الحركة الإسلامية في الداخل وعدد من الأحزاب ومؤسسات قانونية إلى عدم توزيعها واستفزاز مشاعر المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق