مقالات واراء

طلابنا بين متغيرات الحاضر وتحديات المستقبل: بقلم وفاء طوقان

لمحة عن مركز اتجاهات – مساعدة واستشارة مهنية
التخصص الدراسي يعني المستقبل المهني والعلمي للإنسان، والاختيار الصحيح للتخصص يقود الانسان الى الابداع والتفوق وحب العمل بما تعلم .

لذلك تم انشاء هذا المركز لمساعدة الطالب على معرفة مجالات التخصص كافة بجميع محتوياتها و برامجها الدراسية من خلال مساعدتهم على فهم كل مجال وما يشمله من فرص عمل والحرص على اختيار المجال المناسب .نصبو لمجتمع طلابي يهدف الى الرقي بالمستوى العلمي للطالب من خلال التواصل الفعال بين الطلبة.

يضع  القرن الـ 21 الشبيبة امام تحديات  جديدة في مجالات الدراسة الجامعية والامكانيات المتاحة في سوق العملوفقا لهذا التغير من المهم ان يتكيف الطالب وقدراته بآليات لمواجهة تحديات العصر والتكيف مع متغيراته وإفرازاته العلمية والتكنولوجية والثقافية.

اهم التحديات هو اختيار مجال التعليم  حيث من خلاله يمكنهم اختراق سوق العمل.
علينا الاعتراف بأن لتغيير موضوع التعليم او التسرب منه يوجد ثمن، ان اختيار المهنة هو قرار ذو اهمية.

عدد طلاب الثانوية الراغبون باستكمال التعليم العالي اخذ بالازدياد وذلك لتوفر المراكز التعليمية المعترف بها من مجلس التعليم العالي. هذه المراكز متواجدة اليوم بكثرة,حيث لم تبق مبررات للطلاب تمنعهم من استكمال دراستهم الأكاديمية، فاصبح لدينا كم هائل من الطلاب الأكاديميين يجدون انفسهم بمجالات عمل غير اختصاصهم التعليمي.

في الاحوال التي يكون فيها الطالب قليل التجربة او يعاني في نقص بالمعلومات بمجالات الدراسة او ليس لدية محفزات فيكون حينها غير كفأ لاتخاذ القرار، صعوبة اخرى تواجه الطالب والتي تكمن في قلة معلوماته حول البدائل التعليمية الموجودة امامه.

اعرف نفسك لكي تتعرف على مهنتك
ومن يعرف نفسة بعمق يستطيع تحقيق قدراته والاستفادة من الامكانيات المتاحة امامه، وحينها سيقترب من تحقيق رسالته في الحياة. على الطالب ان يسأل نفسه بشكل مستمر: هل المقياس لتحقيق قدراته هو ما يستطيعه او ما يريده؟؟ فان تناسب القدرات والميول والرغبات والاهتمامات تتطلب توسيع دائرة التفكير للوصول الى التميز، فحينها لا نختار عملا او وظيفة وانما دورا نقوم به في الحياة.

حدد المهن المختلفة التي يمكنك من خلالها ان تؤدي رسالتك في الحياة، وهنا يصبح  بإمكان الطالب ان تبتكر مهنة جديدة واعلم ان اية مهنة او تخصص جديد تفرضه حاجة المجتمع، لذلك فانظر لمجتمعك واعرف ما الذي يحتاجه.

ابحث عن مسارات تعليمية تشمل فترة تدريب، ولا تكف ابدا عن تنمية نفسك وشخصيتك، ومارس العديد من الانشطة الاجتماعية وخض من خلالها العديد من التجارب. تعرف على العديد من المهارات لتسهل اكتشاف نفسك وموهبتك، فكيف لك ان تعرف ما لم تجرب؟

1. لذا فطالب اليوم لابد أن يسبق زمانه ليتوقع طبيعة الوظائف المستقبلية، والتي عليه أن يختار ما يناسبه من بينها بعد تخرجه، وبذلك يكون قد استعد نفسياًَ، علمياً وتأهيلياً لشغل وظيفة تتوافق مع قدراته المهنية وإمكاناته الذهنية، اما لكي يتحقق ذلك، فعلى الطالب وضع خطوات لهذه الخيارات، وهنا عامل المرونة الذي له دور كبير فيمكنه من القيام بعدد من الاشياء وتجربة الكثير من الطرق للوصول الى نفس النقطة.

البحث عن التميزواكتساب المهارات قبل اكتساب الشهادات:
بعض الطلاب يجعلون من شهادة التخرج اكبر الهموم، فيؤدي هذا التفكير الى ان ينهي هذا الطالب التعليم العالي من غير تميز.

لذا، لا بد للطالب قبل ان يختار تخصصه ان يفكر في مهارته التي علية ان يكتسبها الى جانب دراسته الجامعية، على سبيل المثال قد يتخصص الطالب في اللغة الانجليزية، ولكن من اجل توسيع مجال عمله يضيفالى دراسته موارد بشرية او صحافة، وبهذا تتسع دائرة فرص عمله وكل هذه النقاط يجب ان تدور في راس الطالب في لحظة اتخاذ القرار.

اختيار المهنة يسبق اختيار موضوع الدراسة، فكر في مهنتك وليس في موضوع التعليم، لان دراسة مجال التخصص هي وسيلة للوصول الى المهنة وليس العكس والتفوق الدراسي لا يقود بالضرورة الى التميز.

في النهاية تبقي عملية اتخاذ القرار لاختيار المهنة تدخل في القرارات الاجمالية وليست ولا تعتبر ضمن القرارات الفورية، فتستحق الوقوف عندها واعطائها اهمية كبيرة لأنها سترسم لنا معالم المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق