اهم الاخبار

فلسطينيو الداخل: لن نسمح باستهداف “الحركة الإسلامية”

حذر قياديون فلسطينيون داخل الأراضي المحتلة عام 1948، السلطات الإسرائيلية من أي محاولات لاستهداف “الحركة الإسلامية”، وذلك عقب بعد تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين في حكومته دعوا خلالها إلى إخراج الحركة عن القانون وملاحقة قيادتها ومؤسساتها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته شخصيات قيادية فلسطينية في مدينة الناصرة شمال أراضي الـ 48، اليوم الخميس (8|10).

وأكد رئيس حزب “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة” محمد بركة، أن الأحزاب والحركات السياسية في الداخل لن تترك “الحركة الإسلامية” وحدها، ولن تسمح للسلطات الإسرائيلية بالانفراد بها.

وقال “لا يمكن أن نقبل أن يعاقب الإنسان للدفاع عن مقدساته ولا نقبل أن يقسم المسجد الأقصى زمانيا أو مكانيا، وأي إجراء ضد الحركة الإسلامية هو إجراء ضدنا ونحذر حكومة نتنياهو الولوج في هذا النفق”.

وذكر رئيس “الحركة الإسلامية” (الجناح الجنوبي) حماد أبو دعابس، أن التحريض الإسرائيلي على الحركة ليس الاول من نوعه، مؤكدا أن “الداخل الفلسطيني سيقف سدا منيعا ضد اتخاذ أي إجراء ضد الحركة الإسلامية”.
وقال أمين عام حزب “التجمع الديمقراطي” عوض عبد الفتاح إن “الحملة المتجددة على الحركة الإسلامية تأتي في ظرف يتوحد فيه الشعب الفلسطيني لمواجهة ثلة من العنصريين”.

وأكد عبد الفتاح أن “النية التي يعلن عنها رئيس الحكومة نتنياهو تأتي في سياسة منظومة القمع لأن الشعب يستعيد وعيه بعد 20 سنة من رؤيا أنتجتها اتفاقية أوسلو”، مضيفا “نحن في الداخل جزء من هذا الشعب واعتقد أن الحملة ضد الحركة الإسلامية لفك الارتباط مع الشعب الفلسطيني، حان الوقت لنكون ناجحين في مواجهة تقرير المصير، نحن في مرحلة تحرر وطني وسنرى التغيير قريبا”.

من جانبه، قال النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” أحمد طيبي “ليس صدفة أننا موحدون هنا لنقول لنتنياهو من يعتقد انه يستفرد بأي حركة منا فهو واهم (…)، نحن نقول العرب غير محرضين، المحرض هو إغلاق الأقصى والقتل ومنع الناس وإخراج المرابطين والمرابطات عن القانون، حذرنا هذه التصرفات التي ستشعل المنطقة”.

وأكد الطيبي أن “الحركة الإسلامية جزء أصيل من شعبنا، الحركة الإسلامية لن تكون لوحدها سنكون صفا واحدا أمام هذه العنصرية”.

فيما اعتبر رئيس “القائمة العربية المشتركة” النائب أيمن عودة، إبقاء نتنياهو لأوري أريئيل وزيرا في حكومته بعد اقتحامه للأقصى عدة مرات، يعبّر عن “موقف إسرائيلي رسمي عدائي ضد المسجد (…)، ونحن جميعا في كل الأحزاب السياسية نقف صفا واحدا ضد هذا التهديد والتلويح ونقف جميعا وبحدة ونقول لنتنياهو إن هذا ليس قرارا عاديا ولا يمكن أن يمر مر الكرام وكلنا بوحدة صف ضد هذا القرار”.

ورأى المحامي طلب الصانع أن توجهات الحكومة الإسرائيلية لإخراج “الحركة الإسلامية” عن القانون، هو “إجراء عنصري كان له رسالة ايجابية أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني حول الحركة الإسلامية (…)، نحن نقف ونلتف حول الأقصى، وكلما زادت السلطة بعنجهيتها زاد الالتحام”، مضيفا “إذا كان يجب إخراج أحد عن القانون فهم قتلة عائلة دوابشة وأبو خضير”.
أما محمد حسن كنعان عن “الحزب العربي الديمقراطي” فقد قال “إننا في هذا الموقف نؤكد أننا شعب واحد ومصير واحد قادر على مواجهة سياسة الفاشية”، مضيفا “كلنا في هذا الوقت حركة إسلامية، ونحن موحدون قادرون على رد هذا القانون المجنون، نحن نقف مع كل فصيل ضد سياسة العنصرية”.
وفي كلمته، قال سهيل صليبي من حركة “أبناء البلد”، إن “التحريض على الحركات والأحزاب السياسة في الداخل الفلسطيني لم يتوقف في يوم من الأيام؛ فكل الجماهير داخل الـ 48 مستهدفة لوقوفها مع الضفة والقدس”.
وأكّد رئيس بلدية الناصرة محمد عوايسي، على موقف مدينته بكافة محافلها الشعبية والرسمية الرافض لتصريحات نتنياهو العنصرية، مضيفا “إخراج الحركة الإسلامية عن القانون يعني إخراجنا جميعا عن القانون، لأننا كلنا حركة إسلامية، فهي تضم بين جناحيها كل فئات الشعب”.
بدوره، أفاد رئيس “الحركة الإسلامية” شمال الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، بأن رده الأولي فيما يخص التهديدات التي تواجهها حركته هو “أن الخارج عن القانون هو الاحتلال”.
وأضاف “القدس والأقصى محتلة، لذلك فإن القدس في خطر، والحل الوحيد لزوال هذا الخطر، هو زوال الاحتلال، وهذه قناعة تمثل كل أبناء شعبنا، ولأننا جزء من هذه القناعة فهذا يجعلنا في نظر المؤسسة الإسرائيلية إرهابيين، فإن كان هذا هو الإرهاب، أقول؛ اللهم أحيني إرهابيا واحشرني مع الإرهابيين”.
واعتبر أن الهجوم على “الحركة الإسلامية” هو جزء من الهجوم على الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى، مضيفا “نحن مستعدون أن ندفع الثمن ولن تخيفنا التهديدات ولا السجون ولا الطرد والإبعاد ولا الجراح، بل أن الشهادة في المسجد الأقصى شرف يتمناه كل حر فينا، لذلك سنبقى على جاهزية لتلبية نفير الأقصى والوقوف في وجه صعاليك الاحتلال على اختلاف أسمائهم ومناصبهم”.
وأكد الشيخ صلاح على أن أي تصعيد إسرائيلي ضد القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص وضد الشعب الفلسطيني بشكل عام، ستتم مواجهته بـ “الرد المناسب”، مشيرا إلى أن لدى حركته حزمة برامج للتنفيذ، على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة