الجامعات والكليات في البلادشؤون الطلاب 48طالب سنة اولى

ما هي أكثر المواضيع التي تُترك في الجامعات

يظهر من بيانات المكتب المركزي للإحصاء (CBS) التي نُشرت الأربعاء الماضي أن 7.5% من مجموع طلاب اللقب الأول لسنة 2012\2013 (3,318 طالب)، قد أوقفوا دراستهم خلال السنة الدراسية الأولى أو التي تليها، و4% قاموا بتغيير المؤسسة التعليميّة التي يدرسون فيها، و10% قاموا بتغيير موضوع دراستهم.

 

سُجّلت نسبة عالية من الطلاب الذين تركوا تعليمهم الجامعيّ في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية-מדעי הרוח והחברה (9.4%)، ونسبة أقل سُجِّلت بمجال العلوم الطبيعية والهندسة-מדעי הטבע וההנדסה (5.5%). وفي المقابل، سُجِّل ارتفاع كبير في نسبة الطلاب الذين أوقفوا دراستهم في الكليات الأكاديمية في مجال العلوم الطبيعية والهندسة. (8.2%)

ما يقارب ربع الطلاب الذين يدرسون في مجال الإدارة العامّة والإدارة الصناعية-מנהל כללי\ ציבוריוניהול תעשייתי-قد أوقفوا دراستهم، ونسبة مرتفعة أيضًا من الذين أوقفوا دراستهم كانوا في مجالات التدريس، والدراسات العامّة، وهندسة أنظمة الاتصالات والجغرافيا (بنسبة تتعدّى الـ 15%).

نسبة منخفضة نسبيًا من الطلاب الذين أوقفوا دراستهم كانت في مجالات الطب العام والصيدلة (بنسبة لا تتعدّى الـ 1%). وفي هذه البايانات برزت بشكل خاص تلك المجالات التي واصل جميع الطلاب الدراسة فيها بعد السنة الدراسيّة الأولى مثل: طب الأسنان، وعلوم التغذية، والخدمات الإنسانية واللغة العربية وآدابها.

نسبة عالية من طلاب الجامعات العرب قاموا بتغيير مجال دراستهم.

94.4% من طلاب الدراسات العامّة في الجامعات قاموا بتغيير مجال دراستهم بعد السنة الدراسية الأولى. والموضوع الثاني في القائمة من حيث نسبة محوّلي مجال الدّراسة كان في اللغة العبرية (بنسبة 57.1%)، وفي المقابل، أكثر المجالات التعليمية استقرارًا من حيث تحويل الدراسة كان مجال اضطرابات التواصل (بنسبة 0%)، ويليه الطب العام (بنسبة 0.3% من المحوّلين).

 

وأظهرت البيانات أن الأسباب الرئيسية وراء ترك الطلاب لدراستهم كانت: أسبابًا شخصية وعائلية، قلّة الرغبة في الدراسة وأسباب اقتصاديّة. والنسبة الأعلى من الطلاب الذين قاموا بتغيير المؤسسة التعليمية التي يدرسون فيها وجدت لدى الشُّبان العرب الذين يدرسون في الجامعات، وأدنى نسبة وجدت لدى الشابات اليهوديات في الكليات الأكاديميّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق