مدارس وجامعات

مدرسة غرناطة الثانوية تحصل على معدل بجروت 73.39 ل 2015

في انجاز غير مسبوق، قررت وزارة التربية والتعليم، هذا الأسبوع، منح مدرسة غرناطة الثانوية مكافأة التميز للمدارس الثانوية والتي سيحصل بموجبها كل معلم على مكافأة مالية بواقع 4126  شيكل، وذلك تقديرا على تميزهم في معدل البجروت 73.39 وعملهم التربوي والتعليمي، وهو انجاز يضاف إلى سجل الانجازات التي حققتها المدرسة على مدار سنواتها بطاقمها المميز بدافعيته، قدراته وحماسه لإحراز التفوق و استقبال طلاب مميزون ودفعهم ليكونوا الأفضل علميا واجتماعيا.

وقد صرح مدير مؤسسات غرناطة د. طه أمارة المدرسة أنه يفخر بالمدرسة بمديرتها وطواقمها المختلفة، ويبارك  على هذا الانجاز التربوي – التعليمي. كما قال: “إننا نتشرف أن بلدتنا الحبيبة كفركنا ارتقت بمعدلها 63.03، نهنئ أبناء البلدة ونطمح بالارتقاء أكثر ونعتز أن مدرسة غرناطة الثانوية ساهمت وتساهم بزيادة نسبة النجاح في امتحانات البجروت في كفركنا. هذا وأضاف د. طه قائلا: “إن هذا الانجاز الرائع يجسد ما بذلته المدرسة وما يقوم به طاقمها المميز من جهود دؤوبة وعمل متواصل, بدعم دائم من الإدارة، لما فيه خدمة أبنائنا الطلبة وإحراز المزيد من الانجازات والنتائج المشرفة في بلدتنا الحبيبة كفركنا”.

وبدورها هنّأت مديرة المدرسة السيدة فهيمة أمارة طاقم المدرسة والطلاب، على هذه المكافأة الأولى من نوعها. وقالت: “اننا كإدارة، إذ نفخر بمعلمات ومعلمي المدرسة وطلابها ونعتز بهذا الانجاز الكبير. نعتبر هذه المكافأة انجازا هاما تناله المدرسة بكل جدارة، بناء على معايير مهنية وشمولية، من خلال تقييم العمل التربوي– التعليمي في المدرسة خلال العامين الدراسيين الأخيرين. هذا وأضافت أن حصول مدرسة غرناطة الثانوية على المكافأة اعتمد على توجه قيادي شمولي في تعامل المدرسة مع طلابها كصرح تعليمي يلبي رغباتهم واحتياجاتهم، بإيجاد اطر مناسبة لقدراتهم ومستوياتهم المختلفة، مع الإشارة إلى أنها أثمرت عن نتائج مميزة بكل ما يتعلق بالتحصيل الدراسي من حيث رفع نسبة الطلبة الناجحين في البجروت والمحافظة على نزاهة امتحانات البجروت، إذ تميزت المدرسة بإيجاد إطار مناسب لكل طالب حسب قدراته وتحصيله. حيث انها وجدت الإطار المناسب للطلاب المتميزين من خلال عدة مشاريع اجتماعية علمية مثل مسار “التحدي” في جامعة حيفا والتميز العلمي في معهد وايزمن للعلوم لطلاب تخصص الفيزياء وتخصص النظم الطبية، جنبا إلى جنب مع ترسيخ القيم التربوية والاجتماعية لدى الطلاب وصقل شخصياتهم المستقلة، كطلاب ناجحين ومثقفين وصالحين في مجتمعهم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق