شؤون الطلاب 48منح دراسية 48

مشروع سند ينظم احتفالا افتتاحيا مهيبا، وانطلاقة لمشاريع التطوّع المحلية

نظم مشروع سند بالشراكة مع اكاديمية القاسمي وكلية القاسمي للهندسة والعلوم احتفالا افتتاحيا لنشاطه السنوي ومعرض للمشاريع التطوعية التي قام على تحضيرها المشتركون في المشروع، بحضور المئات من الأهالي وشخصيات جماهيرية.

تتقدم جمعية سند واكاديمية القاسمي والكلية التكنلوجية بالشكر والتقدير الخالص للشركاء: صندوق المبادرة الشرق أوسطية “ميبي” والسفارة الأمريكية وهو الداعم الاكبر للمشروع، كذلك لمجلس جت، وبلدية باقة الغربية على تقديمهم المنح للمرشدين المشتركين.

كما وتتوجه بالشكر والعرفان للراعين لهذا الحدث: أزهار مرجان، معهد الكندي للموسيقى، وكذلك لقهوة “فينتسيا” واسبرسو العوضي، حلويات أبو سلطان، مخبز جدودنا، استوديو روتانا واستوديو الربيع.

افتتح عريف الاحتفال مصعب عويسات الحفل بكلمات ترحيبية، وبشرح عام عن مشروع سند ونشاطه، واستهل الحفل بفيديو مميز يبين سيرورة العمل بالمشروع من اعداد المرشد المتطوّع مهدي غرّة.

كذلك رحّب بالحضور نيابة عن اكاديمية القاسمي، وأكد أنها تفتح ذراعيها وترحب بجميع النشاطات المفيدة للمجتمع على اختلاف انواعها.

بعدها اعتلى المسرح مؤسس جمعية سند وصاحب الخطوة الأولى عبيدة أبو عصبة، وعرّف عن مشروع سند، أهدافه ونشاطاته، وبين أهمية المشروع في البناء المجتمعي وتعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع من خلال الشراكة والتعاون والتطوع والدعم وتبادل الأفكار التي تسهم بتعزيز الثقة بالذات والمجموعة.

كما ذكر مدير الجمعية عن التعاون الذي تقيمه جمعية سند بالشراكة مع القاسمي والكلية التكنلوجية من اجل تطوير المشروع وتوسيعه كما وتطوير مشاريع اضافية جديدة من خلال هذا التعاون بين المؤسسات.

بعدها قامت بعض مجموعات المتطوعين المشاركة في مشروع سند بعرض مشاريعها أمام الحضور، حيث تميزت بالإلقاء وبطرح المشاريع، التي تلقي بظلالها النافعة على الغير والمجتمع.

وبعد ذلك تم عرض فقره فنية مميزة لمعهد الكندي للموسيقى تخللتها عدة معزوفات موسيقية على ايدي العازفين في معهد الكندي بقيادة المايسترو محمد موسى خلف.

من ثم بدأت فقرة “البوستر جالري”، حيث خرج الحضور الى أروقة القاسمي ليرووا المشاريع التطوعية المعروضة، إضافة إلى التشريفات خلال تجوالهم، وقام الحضور بالتصويت للمشاريع التي يرونها مميزة، وذلك باعتبار الحضور شريحة مشاركة في المشروع ونشاطه ولها دور في تقييم المشاريع وإعطاء، الاقتراحات والاسئلة عليها.

عند عودة الحضور مجددا الى القاعة، بدأت الفقرة الثانية، بفيديو مميز للمرشد المتطوّع عبيدة جمل، يبين نشاط مشروع سند عن قرب، ثم اعتلى رئيس مجلس جت المحلي، السيد محمد وتد، وقام بدوره بالترحيب بالحضور ومباركة المشروع، وأكد على الدعم المستمر، وقام هو ومديرة المشروع الآنسة هديل عواد والمركزة مي زباد، بتوزيع المنح ومكاتيب الشكر على مجموعة المشتركين أبناء وبنات “جت المثلث”.

بعدها اعتلى المسرح السيد باسل بيادسة، القائم بأعمال رئيس بلدية باقة، بارك الحضور والنشاط، وبارك النشاطات التطوعية المعروضة.

وشارك بتوزيع المنح السيد بيادسة ورئيس قسم المعارف السيد وليد مجادلة، كذلك الآنستين هديل عواد ومي زباد، على المجموعة الثانية من مجموعات سند والتي تعمل في “باقة الغربية”.

بعد ذلك قام الطالبان منجد أبومخ وجميل وتد بإلقاء كلمتين يشرحان أسباب انضمامهما الى مشروع سند وعن تجربتهما وفائدتهم والتأثير الذي يلاقونه على شخصياتهم وصقل شخصية قيادية مبادرة، كما وعبرا عن سعادتهما البالغة لمشاركتهما في مثل المشروع، وقد تميزا بإلقائهما امام الحضور.

كلمة باسم أهالي الطلاب المشتركين كانت للمحامية ايمان مُحسن، أعربت فيها عن سعادتها لتميز طلاب سند والفائدة التي تنعكس على اشتراك ابنتها في المشروع، وكانت الكلمة باسم مرشدي المشروع للمرشدة ريم حندقلو، عبّرت فيها عن أهمية التطوع، كذلك المجهود الضخم المبذول لإنجاح المشروع.

تلاها عضو الإدارة المدرب مجدي وتد، رحّب بالحضور وأكد اهمية استمرارية المشروع في السنوات المقبلة وذلك من خلال توسيع الدعم من السلطات المحلية الشريكة.

هذا وقد طالبت العديد من السلطات والمؤسسات المحلية المختلفة  بتمديد المشروع الى بلداتهم بعد النجاحات الكبيره التي حققها  المشروع على مدار اربعه اعوام متتالية. اختتم الحفل عريفه وشكر الحضور، وتمنى رؤيتهم في مناسبات مُقبلة.

ما هو مشروع سند :
هو مشروع سند هو مشروع ارشاد وتطوع يقوده طلاب أكاديميون متطوعون اكفاء بهدف تعزيز مهارات الطلاب المشتركين الى القيادية ونشر فكرة التطوع من أجل المجتمع.

يمر الطلاب الأكاديميون ببرنامج تدريبات مهني مع كوكبة من المدربين والمختصين ومن ثم يقومون بمرافقة طلابا متميزين من المدارس الابتدائية، ويقومون بتوجيههم وبناء برامج تطوعية وتنفيذها داخل البلد. مدة البرنامج ستة أشهر بها يقضون طلاب المدارس ومرافقيهم الجامعيين تجربة معززه ممتعة، تتسم بالفائدة الشخصية والفائدة للمجتمع.

المشروع هو عباره عن سلسلة من العطاء والتي تبدأ بمساعدة الطالب الجامعي من خلال المنح الدراسية واكسابه مهارات شخصية وقيادية، والذي بدوره يرافق طالب مدرسي ويكسبه هذه المهارات، ومعا ومع المجموعة تقام وتنظم فعاليات تطوعية للغير والمجتمع.

يعتبر مشروع سند المشروع هو الأول من نوعه ويتميز ببرنامج مهني مدروس وثابت. ادارة المشروع تعتزم توسيع المشروع في المستقبل ليحوي شرائح مجتمعية اضافية وبلدات اخرى.

التدريبات والقيم التي يتبناها المشروع:
1. تعزيز المقدرة على العمل المؤثر كطاقم وتطوير مهارات الاتصال السليم.
2. تعزيز فكرة التعاون والمشاركة بين اطراف المجتمع المختلفة: اهمية وتاثير الالتحام الاجتماعي.
3. تعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية (تجاه المجموعة والمجتمع).
4. رفع الوعي حول قيمة التطوع والتبرع: اهميته وتأثيره على الفرد والمجتمع.
5. اهمية بناء الثقة بين الاطراف – تاثيرها في العلاقات.
6. اكساب اعضاء المجموعة مهارات قياديه تساهم في تطوير شخصيات مبادره وفعاله.
7. التعرف على الهوية الفردية والجماعية ومعنى الانتماء.
8.  الشباب المتعلم المثقف – عنصر اساسي في القياده والتغيير.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق