الجامعات والكليات في البلادمدارس وجامعات

معهد التخنيون يفصل الطلاب العرب عن اليهود

يمضي طلبة معهد “التخنيون” في مدينة حيفا يومهم الدراسي يهودا وعربا ومن مختلف الانتماءات الدينية جنبا الى جنب دون ان يلاحظ احدأي تفريق، لكنهم بكل تأكيد ينهون يومهم الدراسي بمشهد اقل تجانسا، وفقا لتعبير موقع القناة الثانية الاسرائيلية الالكتروني صاحب التقرير.

” هناك فصل تام بين الطلاب اليهود والعربي بهدف منع أي احتكاكات بينهما” قال احد المسؤولين عن مهاجع الطلبة في المعهد المذكور.
“باستثناء حالات استثنائية جدا لا نخلط بين الطلاب وإمكانية ان يعيش طلاب يهودي في ذات الغرفة مع طالب عربي تقارب الصفر” قالت مسؤولة اخرى في مساكن الطلبة.

ولا يدور الحديث عن ظاهرة او قضية يحاول احد اخفاءها او التستر عليها بل يمكن للطلاب ان يضع اشارة على خانة ضمن طلب الحصول على سكن داخل مساكن الطلبة تشير الى رغبته للسكن مع يهود فقط لا غير وهذا واضح في نموذج الطلب.

وحول قانونية وعدم قانونية هذا الاجراء قال المحامي “غيل غان-مور” من جمعية حقوق المواطن “قانونية او عدم قانونية هذا الوضع يعتبر مسألة اشكالية جدا”.

وفي المقابل قال “داني مغنر” رئيس مجلس طلبة “التخنيون” السابق “من الطبيعي ان يرغب الطالب بالعودة الى المحيط الثقافي الذي يعرفه بعد يوم طويل من الدراسة الى جانب طلبة مسلمين وشركس ودروز وآخرين قدموا من انحاء العالم ويحملون مختلف الخلفيات الدينية بل يجب السماح للطلاب بالعودة الى محيطه الثقافي الذي يعرفه وهذا الامر يخلق جو تعليمي افضل ومثالي”.

ومع ذلك، ان ادارة المعهد لا تسمح بالفصل استنادا لمعايير اخرى غير الانتماء الديني “غير اليهودية” فعلى سبيل المثال لا تسمح الادارة بالفصل بين الطلاب على خلفية ميولهم الجنسية.

وجاء في رد ادارة المعهد “يرفض التخنيون بالمطلق الادعاءات حول الفصل او الفصل المقصود بين الطلاب على خلفية دينية او قومية او جنسية او عنصرية.. فخورون كون مجتمع الطلبة والمحاضرين يعكس وبشكل دقيق وجه وتشكيلة المجتمع الاسرائيلي بكل مكوناته”.

“نمنح ألاف الطلبة المقيمين في مساكن الطلبة فرصة اختيار من يرغبون بالإقامة معه في ذات الغرفة وذلك بسبب حساسية المكونات المختلفة وأظهرت التجربة التي تراكمت على مدى عشرات السنين ان جزءا من الطلبة يختارون الاقامة مع طلبة من ذات الخلفية فيما يفضل البعض الاقامة المختلطة والمشتركة بين المكونات المختلفة والجميع يتمتع بتعامل متساوي وشروط متساوية وكل ادعاء غير ذلك ليس صحيحا” قال ادارة المعهد فيردها على التقرير.

الوسوم

مقالات ذات صلة