اهم الاخبار

وقفات ومسيرات في الداخل ضد حظر الحركة الإسلامية

عمت الوقفات والمسيرات الإحتجاجيّة اليوم السبت كافة مناطق الداخل الفلسطيني من شماله إلى جنوبه تنديداً بقرار المؤسسة الإسرائيلية حظر الحركة الإسلامية و 17 مؤسسة أهلية تابعة لها.

ففي الجليل الأعلى احتشد المئات من مناصري في بلدة دير الأسد مرددين هتافات مناهضة لقرار حظر الحركة الاسلامية، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بإسقاط القرار المجحف بحق الحركة ومؤسساتها المختلفة.

كذلك كان الحال في كل من كفركنا والبعنة، وعارة،مشيرفة وقلنسوة، والعديد من المدن والبلدات في الداخل الفلسطيني.

كما احتشد المئات في وقفة احتجاجية وسط مدينة رهط بالنقب جنوب البلاد، حيث ردد المشاركون هتافات مناهضة لقرار حظر نشاط الحركة الإسلامية ومؤسساتها واستجابة لدعوة اللجنة الشعبية بالاحتشاد.

يأتي هذا في ظل حراك شعبي وجماهيري تضامناً مع الحركة الإسلامية عمّ مناطق الداخل الفلسطيني، منذ أعلن عن حظر الحركة الإسلامية ومؤسساتها.

بدوره عبر مركز المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها معيقل الهواشله عن سخطه من القرار التعسفي بحظر نشاط الحركة الإسلامية، والاعتداء على رموزها ومؤسساتها.

الناشط سلامه ابو خرمه من سكان مدينة رهط عبر عن استهجانه الاجراءات التي قامت بها المؤسسة الإسرائيلية تجاه الحركة الإسلامية ذات العمق الشعبي في الداخل الفلسطيني.

وأكد أن اغلاق مؤسسات الحركة الإسلامية في هو بمثابة عدوان على كل سكان الداخل الفلسطيني والنقب على وجه الخصوص.

القائم بأعمال رئيس بلدية رهط عطا ابو مديغم قال ان قيام المؤسسة الإسرائيلية بحظر الحركة الإسلامية ومؤسساتها لن يقبله فلسطينيو الداخل وعلى رأسهم سكان النقب.

ونوه أن ما قامت به المؤسسة الإسرائيلية يعد ضربة قوية لمئات الالاف من سكان الداخل والنقب الذين يناصرون الحركة الإسلامية. وطالب ابو مديغم بسرعة العدول عن هذا القرار الكارثي منوهًا أن الجماهير في الداخل والنقب سوف تواصل احتجاجها ضد هذا القرار الجائر.

يشار إلى أن الاحتجاجات مستمرة ويتوقع أن تتصاعد في الأيام المقبلة في ظل رفض شعبي وغضب جماهيري من استهداف الحركة الإسلامية وقياداتها ومؤسساتها المختلفة.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت مكاتب الحركة الإسلامية و 17 مؤسسة أهلية تابعة لها في مختلف مدن الداخل الفلسطيني، بعد أن أعلنت حظرها.

وتخدم مؤسسات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني التي تم حظرها أكثر من نصف مليون فلسطيني في الداخل، عدا عمّا تقدمه الحركة ومؤسساتها لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة.

ووقع على القرار وزير الجيش، موشيه يعالون، مستندا على قانون الطوارئ الاحتلالي البريطاني وبذريعة أن الحركة الإسلامية تشكل خطرا أمنيا على المؤسسة الإسرائيلية.

وصادرت قوات الأمن الإسرائيلية حواسيب وأجهزة إلكترونية والعديد من الملفات، واستدعت للتّحقيق كلًّا من رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، والشيخ كمال خطيب ود. سليمان أحمد ود. يوسف عواودة.

ومن بين المكاتب التي تم اقتحامها، المقر الرسمي للحركة الإسلامية في مجمع ابن تيمية في حي الباطن بام الفحم ومكاتب “صحيفة صوت الحق والحرية”  وموقع “فلسطينيو 48” ومركز الدراسات المعاصرة المقام في بناية الشافعي بحي عين النبي.

واقتحمت أيضًا مقر جمعية “يافا” بمدينة يافا، بالإضافة إلى “مكتبة اقرأ الشاملة”، و”مدرسة حراء لتحفيظ القرآن” في رهط، ومكتبي جمعية “اقرأ” و”مؤسسة النقب للأرض والإسكان” في بئر السبع.

IMG-20151121-WA0038

IMG-20151121-WA0036

IMG-20151121-WA0034
IMG-20151121-WA0033

IMG-20151121-WA0031

IMG-20151121-WA0029
IMG-20151121-WA0020
IMG-20151121-WA0019
IMG-20151121-WA0018
IMG-20151121-WA0017

IMG-20151121-WA0013

IMG-20151121-WA0011
IMG-20151121-WA0010

IMG-20151121-WA0008

IMG-20151121-WA0006

IMG-20151121-WA0004
IMG-20151121-WA0003
IMG-20151121-WA0002
IMG-20151121-WA0001
12286146_1211041052245264_1296028980_n
12286098_10208321084848807_901828926_n
12283236_1211041135578589_1424713200_n
12283138_1211041148911921_1327623267_n
12282858_1211041195578583_571083326_n
12277331_1211041095578593_757058078_n
12273161_468586623346139_1341275995_n
12273023_1211041165578586_321880634_n
12272901_10208321084928809_2090211487_n
12272607_1211041058911930_1992196859_n
12270595_10208321084768805_231393202_n
12270368_1211041212245248_858629959_n
12270333_10208321085048812_1123302936_n

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق